
بعد انسحاب العثمانيين من البلاد العربية، واحتلال بريطانيا سنة 1918 للمنطقة تم انتشار العملة البريطانية، واستمرار الحال لغاية سنة 1927، حيث تم تأسيس مجلس النقد الفلسطيني، الذي أصدر ما هو معروف بالنقد الفلسطيني، يحمل الكتابات العربية و الانجليزية و العبرية، وجميعها من النحاس و النيكل، فئة 100 مل، 50 مل، 10 مل، 5 مل، 2 مل، و مل واحد..و كذلك صدرت الأوراق النقدية الفلسطينية و التي كتب عليها بنفس اللغات السابقة من فئة 100 جنيه باللون الأخضر، 50 جنيه باللون الأرجواني، 10 جنيهات باللون الأزرق، 5 جنيهات باللون الأحمر، و الجنيه الواحد باللون الأخضر، و نصف الجنيه باللون البنفسجي..
|
وسام فلسطيني 1948 ![]() | |
| |
التطريز الفلسطيني

التطريز صناعة حرفية فلسطينية عريقة تعتمد اعتمادا كبيرا على الأيدي النسائية الخبيرة في الريف وفي بعض مدن فلسطين حيث يثوارث اتقان هذه الصناعة الدقيقة في الأسرة .من جيل الى آخر
وتلاقي صناعة التطريز الأخيرة في السنوات بعض التأخر لانصراف قسم كبير من النساء ولا سيما الجيل الجديد عن لبس الملابس الشعبية
يتميز التطريز الفلسطيني بدقته المتناهية واعتماده المطلق على العمل اليدوي. وتستخدم المرأة في تطريزها خيوط الحرير الملونة، فترسم بها أشكالا متعددة متناسقة، ولاسيما .على صدر الثوب وكمية وأطراف
تختلف أشكال التطريز وأساليبه وأماكن كثافة على الثوب من منطقة إلى أخرى. وبذلك تتميز ثياب منطقة من أخرى بأسلوب التطريز وشكله. وأبرز المناطق التي ذاعت شهرتها في أعمال التطريز مناطق بيت لحم* ورام الله * والبيرة * وبيت دجن *.
الأزياء الشعبية الفلسطينية
أهمية الأزياء الشعبية : لكل شعب زيه الخاص الذي يميزه عن غيره من الشعوب ، ويعتز المرء بزيه الشعبي ويتفاخر به وهذا الزي تراث شعبي تتناقله الأجيال عن بعضها البعض حيث يستطيع الفرد معرفة هوية الفرد الآخر من خلال زيه الشعبي الذي يرتديه .




ثوب قضاء بير السبع. 
ثوب بيت دجن.






يقع قضاء رام الله بين أقضية نابلس والرملة والقدس وأريحا، بلغت مساحته عام 1945 (680564) كم2، ويضم في أواخر العهد البريطاني مدينتين هما رام الله والبيرة، وكذلك 58 قرية، وبعد نكبة 1948 زادت قرى القضاء إلى 74 قرية، إذ ألحقت به 14 قرية من قضاء الرملة، وبذلك زادت مساحته إلى (800) كم2.
بلغ عدد سكان القضاء عام 1922 حوالي (30005) نسمة، وفي عام 1931 حوالي (39062) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (47280) نسمة.
تكثر في القضاء زراعة الزيتون، وقد بلغت مساحة الأراضي المزروعة حوالي (76085) دونماً عامي 1941-1942، ويعد زيت رام الله من أجود أنواع الزيوت، كما يزرع القضاء العنب والبقوليات والحمضيات وبعض الفواكه والخضروات.
كان في قضاء رام الله العام الدراسي 1942-1943 حوالي خمس مدارس للبنات، وعشرين مدرسة للبنين، وارتفع العدد في احصاء عام 1966-1967 إلى 63 مدرسة للبنين، و57 للبنات، و11 مدرسة مختلطة.
يُعتبر قضاء رام الله هو القضاء الفلسطيني الوحيد الذي لم يأخذ منه اليهود أية قرية حتى عام 1967، ففي 14 أيار 1948 انتهى حكم الإنتداب، على القضاء، ودخل بعد الحرب تحت الحكم الأُردني حتى عام 1967، حيث قامت المنظمات الصهيونية المسلحة باحتلال القضاء وكل فلسطين.
أما مركز القضاء مدينة رام الله، فقد أقيمت فوق عدة تلال من جبال القدس تتخللها أودية منخفضة، وتقع إلى الشمال من مدينة القدس، وتبعد عنها حوالي 16 كيلو متراً، وترتفع 860 متراً عن سطح البحر.
يرجع إسمها إلى كلمة (الرامة) بمعنى العالي والمرتفع، و(رام) جذر سامي مشترك يفيد العلو، وتذكر بعض الدراسات أن المدينة تقوم على بقعة (رامتايم صوفيم) وتعني مرتفعات الصوفيين المذكورة في العهد القديم والتي ولد فيها النبي صموئيل.
بلغت مساحة أراضيها (14706) دونمات، وقُدر عدد سكانها عام 1922 حوالي (3067) نسمة، وفي عام 1945 حوالي (5080) نسمة، وفي عام 1967 حوالي (12134) نسمة، وفي عام 1987 حوالي (24772) نسمة، وفي عام 1996 حوالي (20561) نسمة.
ونظراً لكون مدينة رام الله مركزا للقضاء فقد استأثرت بنصيب وافر من مراكز الخدمات الإدارية والتعليمية والصحية والإجتماعية والإقتصادية، يُشرف عليها المجلس البلدي الذي تأسس عام 1908، والذي قام بتأسيس شركة المياه، وتأسيس غرفة التجارة عام 1950 وغايتها تسهيل الأعمال التجارية.
وتنتشر في المدينة المحلات التجارية والصناعية، فيوجد فيها معاصر لعصر الزيتون، ومطاحن للحبوب، ومصنع للسجائر، ومعامل للأحذية، ومشاغل للحدادة والنجارة، ومصانع للبلاط والطوب وغيرها.
وتحتوي رام الله على مواقع أثرية تضم بقايا مبانٍ صليبية (البرج)، وبوابة بقنطرة، وحجارة مزمولة، وقاعدة عمود عند الجامع، كما تحيط بها مجموعة من الخرب الأثرية، وهي : (خربة البرج) في الشمال وتحتوي على بقايا
برج، و(خربة السويكة) في جنوب البيرة وتضم أنقاض وأبنية وعمود وعضاضات باب وصهاريج ومُغر ومعصرة زيت قديمة وفسيفساء مبعثرة، وفي الشمال تقع (خربة الطيرة) وتحتوي على بقايا كنيسة ارضها مرصوفة بالفسيفساء، وقواعد أعمدة وصهاريج منقورة في الصخر.
صادرت سلطات الإحتلال مساحات شاسعة من أراضي رام الله وأقامت عليها العديد من المستعمرات، وقد بلغ عدد المستعمرات حتى نهاية عام 1987 حوالي (30) مستعمرة موزعة على أراضي رام الله وقراها







![]() صورة كتير عجبتني لمدينة نابلس |

تتوارث الأمم والشعوب مأكولاتها وطرق الطهي و طرق تقديم الطعام كما تتوارث أي من فنونها الشعبية كالأغنية طريقة اللبس واللعبة والمثل الشعبي، فأكثر المأكولات لا تزال على حالها لم تتغير..وبعضها اندثر لتأثير الحضارة وطبيعة العصر كاخبز الطابون والصاج مثلا..حيث أن مأكولات أهل فلسطين متشابهة تماما، فخبز الصاج والطابون تعرفه جميع قرى فلسطين و من المأكولات الشعبية الفلسطينية: المنسف - المسخن -طبخ الخضروات- الرشفة- المقلوبة- الفوارغ- المفتول- ورق العنب الفلافل والحمص
طبعا سبق وطبخنا سوى المقلوبة



| المقادير | |
| رغيف طابون أو خبزكبير من الفرن | |
| نصف كيلو بصل | |
| كوب زيت زيتون | |
| سماق | |
| ملح وفلفل أسمر حسب الذوق | |
| وقية لحمة مفرومة | |
| عصفر حسب الرغبة | |
| بهار دجاج | |
| دجاجة | |
| لوز أو صنوبر حسب الذوق | |
|
| |
| الطريقة | |
| يقشر البصل ويفرم مكعبات صغيرة ويضاف اليه زيت الزيتون والملح والفلفل الأسمر والعصفر ويترك على نار هادئة حتى ينضج البصل. | |
| تسلق الدجاجة ويضاف لها بهار الدجاج ثم توضع في الفرن للتحمير. | |
| نقلي اللحمة المفرومة ناعماً "كما للمحاشي". | |
|
نأخذ رغيف الطابون وندهنه بسائل البصل من الجهتين ويوضع في صينية ويضاف عليه البصل ثم اللحم المقلي ويرش كثيراً من السماق وتدخل الفرن لمدة 4-5 دقائق من فوق أي تحت الشواية ثم تنزل لتحمير الوجه الآخر لمدة 4-5 دقائق ثم توضع الدجاجة المحمرة ويرش الصنوبر أو اللوز وتقدم مع اللبن وبالهناء والشفاء.
|
|

إبعد عن الشر و غنيله
أكثر من الهم ع القلب
إن عاشرت عاشر أمير وإن إلبست البس حرير و إن عيروك بشي يكون يحرز التعيير
إن كبر إبنك خاويه
إطعم التم تستحي العين
أكل الهدية وكسر الزبدية
أهل الميت صبروا والمعزيات كفروا
أوعد اليهودي بالكفن بيموت
آخر العنقود سكر معقود
آخر الدوا الكي
إبنه على كتفه و بيفتش عليه
إبنك على ما ربيتيه و جوزك على ما عودتيه
تاجرنا بالكفان بطلت الناس تموت
تسمع صوته و تقول نيالك يا أطرش
تلاتة مابينطاقوا : الطق والنق والبق
حط راسك بين الروس و قول يا قطاع الروس
خليها بالقلب تجرح و لا بين الناس تفضح
الدار دار أبونا و اجوا الغرب يطحونا
الرجال مش شكلة لتحطيه ع راسك
رجعت حليمة لعادتها القديمة
رخيِّص وكويِّس وإبن ناس
ساير العيار لباب الدار
شافت الخنفسه بنتها ع الحيط قالت الها: يسلملي بياضك ع سواد الحيط
الشهر اللي ما إلكش معاش فيه ليش تعد أيامه
شو أحلى من العسل قال الخل ببلاش
شو هيّة لحسة حلاوة؟
شو دخّلك بيت عدوك ؟ قال حبيب قلبي جواته
ضربني و بكى و سبقني و إشتكى
طبني طبتك العافيه
الطمع ضر ما نفع
طنجرة و لقت غطاها
على عينك يا تاجر
عملوك مسحر خلص رمضان
العنزه الجربا ما بتشرب إلا من راس العين
الغنى بالغربه وطن و الفقر بالوطن غربه
فخار بيكسر بعضه
قاطع شرش الحيا
قال الله يلعن اللي بيحكي على الناس قال له يلعن اللي بيخلي الناس تحكي عليه
قال شو صبرك ع المر قال اللي أمر منه
قالوا للجمل شو كارك قال بحيك حرير
قالوا للحرامي إحلف قال قرب الفرج
اللي بيشوف مصيبة غيره بتهون عليه مصيبته
اللي بيعرف بيعرف و اللي ما بيعرف بيقول كف عدس
ما حدا بيقول عن زيته عكر
المال السايب بيعلم الناس السرقة
مثل البس كيف ما رميته بيجي واقف
مش كل الوجوه بتنقال لها مرحبا
مش كل مره تسلم الجره
مش كل من صف الصواني صار حلواني
موال براسه و بده يغنيه
مين شاف حبابه نسي صحابه
الهريبه تلتين المراجل
يا طخه يا اكسر مخه
اللي ما بييجي معك تعال معه
احسب العاطلة قبل المليحة
امشي عدل توصل بدري
العدو عدو لو اطعميه حلاوة
لا تذم ولا تشكر الا بعد ستة أشهر
رز الفقير برغل
الشعير للبعير
الطول طول النخلة والعقل عقل سخلة
سبع صنايع والبخت ضايع
النبي وصى على سابع جار
من عاشر القوم أربعين يوم صار منهم
يوم الخميس فصل لحبيبك قميص
الجمعه جامعه والدواعي فيها سامعة
أبو عين فارغة
يا روح ما بعدك روح
عند البطون بتغيب الذهون
استكبرها ولو كانت عجره
كولها نية قبل ما غيرك يوكلها مستوية
عندك عيش وعندي عيش وفراغة العين ليش ؟؟
الزمن غدار
الله يحيينا ويورينا
كل وقت واعطيه وقته
عشيني اليوم وموتني بكره
اللي من نصيبك بيصيبك
قرش الصبا وابن الصبا بتعوضش
العز للرز والبرغل شنق حاله
خزين الصيف بينفع في الشتا
خبز وزيتون أحسن ما يكون
كول زيت وانطح الحيط
عمارة البيت خبز وزيت
كول فول والحق القفول
ان كان الخبز في البيت فرحت انا وغنيت
الدهن في العتاقي
في آب كول العنب ولا تهاب
كول أول العنب وآخر التين
شتي ع البرتقال وصيف ع العنب
طول ما الكيس مليان تكتر الخلان
الرايب للحبايب، والزبدة للنسايب، والميص للمتاعيس
المغرفة عايرت الدست ، قال كلنا ولاد طبيخ
أيام عنبك وتينك تكتر محبينك، وأيام قشله ونشله ما حدا يعينك
سمره ونغشه، ولا بيضة ودفشة
اللي بياضه ما هو من ربه ، يا رب تعب قلبه
إسأل مجرب ولا تسأل حكيم
ما في شدة إلاّ وراها فرج
العاقل وديه ولا توصيه
جوزت بنتي لارتاح من بلاها أجتني وأربعة من وراها
لو بشوف الجمل حردبته كان بيوقع وبيكسر رقبته
اللي ما بيشقى ما بيلقى
الشحادة عادة
من أمّنك لا تخونه ولو كنت خاين
مثل القرعة بتتباهى بشعر بنت أختها
مثل البوم ما بنعق إلا بالخراب
الفلاح يبذر حبه وبيتكل على ربه
بنت العم بتصبر على الجفا
حلم الجوعان عيش
جوعة على جوعة تخلي القلب لوعة
اللي بسعدها زمانها بتجيب بناتها قبل صبيانها
إللي إِلُه غايب بيظل قلبه ذايب
الخال لولا الشك والد
أهلك ولا تهلك
اللي من دمك ما يخلو من همك
- اللي يربط بقبتو حبل بيلاقي ألف مين يشدو
اللي من إيده الله يزيده
الغريب يكون أديب
اللي بيته من قزاز ما يرمي الناس حجارة
التقى المتعوس على خايب الرجا
اللي أمه خبازه ما بيجوع
البّس البوصة تصير عروسه
الرجال محاضر مش مناظر
اللي يحب الورد يتحمل شوكه
الولد ولد ولو صار قاضي بلد
على قد فراشك مد رجليك
صابح القوم ولا تماسيهم
اللي بدق الباب بسمع الجواب
اللي يحضر السوق بتسوق
من عاشر القوم أربعين يوم صار منهم
أكل الرجال على الرجال دين وأكل الرجال على الأنذال صدقة
السر إذا جاوز اثنين شاع
اللي خلفه أبوك لك ولأخوك
كثر الرفرفة يكسر الجناح
نص البطن بغني عن ملاته
قلع الضرس ولا وجعه
الدراهم كالمراهم
اللي عنده مال محيره يشتري حمام ويطيره
ما بعنا بالكوم غير اليوم
أيلول ذنبه مبلول
آخر آب الجو عاب
كانون كن في بيتك كثر ملحك وزيتك
برد الصيف أحد من السيف
البرد سبب كل عله
دق الحديد وهو حامي
المي لا تمشي إلا بمجاريها
الحيط الواطي كل الناس بتنطه
الأسى ما بينتسى
عمر الحية ما صارت خية
عدو جدك ما بودك
ما مات حق وراه مطالب
البيت اللي رباني ما بينساني
الغربة كربة وهم للركبة
البيت اللي تاكل منه لا تدعي عليه بالخراب
يا معمر بغير بلدك ما هو إلك ولا لولدك
بلادك إن شحت عليك مرية
اتعب على أرضك تتعب عليك
يا فرعون مين فرعنك، ما لقيت حدا يردني
الكسرة بيد الفقير هجنه
طول ما الكيس ملان بيكثروا الخلان
ابن ليلة يعرف الشيلة
ماحدا طلع من بطن أمه متعلم
ايش دخلك بيت عدوك، قال حبيبي فيه
هم البنات للممات
اللي ما يطول قطف العنب، بقول حامض
اللي بتطلع لفوق رقبته بتنكسر
قبل ما تدور على مرة دوّر لابنك على خال
العز للرز والبرغل شنق حاله
الصغار زينه الدار
حيِّل النسوان غلبت حيِّل الغيلان

الحرف اليدوية نتاج يبدعه الفنان الشعبي للتعبير عن أحاسيس ومشاعر تجيش في نفسه ترسم له آفاقا وتطلعات، وتكون إما للاستعمال الذاتي أو لغرض الترفيه عن نفسه أو للكسب المادي، فالبيئة التي يعيش فيها المبدع وما تحتويه من مواد طبيعية أو مواد أولية، ومما تتأثر به من طبيعة مناخ تجعل لكل مجتمع بشري صفة خالصة به.
و من أهم الحرف المتدوالة في فلسطين: الشمع، خشب الزيتون، الصدف، الزجاج الخليلي، النسيج، السيراميك، الفخار ، الصدف ، الحرف المعدنية، إلصاق الأزهار على البطاقات وشغل الخرز والنقش على البيض وصناعة الصابون، ودبغ الجلود وصناعة الأحذية والتقشيش..وقد ظهررت بعض الصناعات الثقيلة في فلسطين مثل شركة السكب الفلسطينية في يافا وشركة النسيج الوطنية في القدس وشكرة مصنع الباصات في يافا ومنتجات الألبان في غزة و شركات أخرى في جميع مدن فلسطين.


موسم جني الذهب الأخضر



|
|
| ||||||
بدأت مهرجانات جني الزيتون من كافة الأراضي الفلسطينية.. على الرغم من تزايد الاعتداءات الإسرائيلية خلال هذا الموسم للعام السابع على التوالي، والتي تتمثل في إطلاق النار والقتل، والإصابة، ومنع المزارعين من قطف زيتونهم، وممارسة أبشع أشكال الإرهاب والقمع في مواجهة المواطنين العزل. وعلى الرغم من كل ما يجري من أحداث في فلسطين والتي تُفقد موسم الزيتون بهجته فإن المزارعين الفلسطينيين يصرون على قطف ثمار الزيتون.. المنتج الموحد لعدد كبير من القرى الفلسطينية، والذي يساهم بأكثر من 20% من قيمة الإنتاج الزراعي. وتحتل شجرة الزيتون ما يقارب 50% من مساحة الأرض المزروعة في الضفة الغربية وحدها. بعدد يقدر بعشرة ملايين شجرة. بينما تبلغ المساحة المزروعة في قطاع غزة 26 ألف دونم (الدونم = ألف متر مربع) منها حوالي 20500 دونم أشجار مثمرة تساهم في تأمين الدخل لـ 10 آلاف عائلة فلسطينية. أما المساحة الإجمالية المزروعة بالزيتون في فلسطين، حسب التقرير الصادر عن وزارة الزراعة الفلسطينية في شهر سبتمبر 2003، فبلغت 881 ألف دونم تقريباً، بكمية إنتاج كلية تصل إلى 153 ألف طن؛ وهو ما يعطي الدونم الواحد معدل إنتاجية يصل إلى 174 كجم من الزيتون. وكمية الزيتون هذه تنتج حوالي 36 ألف طن من الزيت، يستهلك منه فقط حوالي 12500 طن محليا. هذا علماً بأن كمية الزيتون التي تم التمكن من توريدها للمعاصر لاستخراج الزيت منها الموسم الماضي (2002) بلغت حوالي 35 ألف طن فقط. رحلة الزيتون
شجر الزيتون في فلسطين ينتمي إلى الفصيلة الزيتونية، والزيتون وحده يضم ما بين 30 – 40 نوعا. وشجرة الزيتون تتميز بدوام أوراقها طوال السنة وتحافظ على ذاتها نضرة منتجة، وهي تنمو ببطء مقابل أنها تعمر كثيرا، فيصل عمرها إلى 1000 سنة أو أكثر. تزهر في فصل الربيع وتأتي ثمارها بعد 15 - 20 سنة. وجذع شجرة الزيتون غليظ وصلب، وينمو مائلا في كثير من الحالات. ويصل قطره إلى 2-3 أمتار. ويوجد في فلسطين شجر مزروع من مئات السنوات وخاصة في مدن القدس وبيت لحم ونابلس. وتتراوح كمية الثمار التي تنتجها الشجرة ما بين العشرة إلى المائة رطل أو أكثر (كجم = 2.2 رطل)، وتنتج المائة رطل من الزيتون أكثر من عشرين رطلا من الزيت. يقوم المزارعون الفلسطينيون في بدايات شهر أكتوبر من كل عام ببدء جني الزيتون الناضج من على الأشجار يدويًّا للحصول على أعلى مستويات الجودة للمُنتَج. غير أن هذا العام شهد –شأنه شأن الأعوام الثلاثة الماضية- مزيداً من التقييد ومواصلة اقتلاع الآلاف من أشجار الزيتون ومنع المواطنين من الوصول لمئات الأشجار، مما أفقد الزيتون أهميته كرافد اقتصادي سواء للأسرة الفلسطينية أو للدخل القومي بشكل عام. يجمع الزيتون بعد ذلك على شكل أكوام متوسطة الحجم يتم تغطيتها ليلاً قبل أن تعبأ في أكياس خاصة ذات ثقوب للتهوية ليتم نقله إلى أقرب معصرة. على أن يتم ذلك خلال فترة لا تتجاوز 48 ساعة بعد الجني. ويتم عصر الزيتون في عدة أنواع من المعاصر موزعة على الأراضي الفلسطينية منها 149 معصرة آلية و85 معصرة نصف آلية و4 معاصر قديمة. تبدأ عملية عصر الزيتون بخطوات تدريجية، حيث يُحضر المزارعون أكياس الزيتون إلى داخل المعصرة وينتظرون دورهم، ثم يتم سكب الزيتون في حوض مخصص ويرفع الحب على سحّاب إلى المغسلة. وفي الطريق إلى المغسلة تقوم مروحة كبيرة بنفخ ما تبقى من ورق وشوائب بعيدا. ثم ينـزل الحب إلى المغسلة حيث يخرج نظيفا وينتقل إلى حوض آخر ومنه إلى الجاروشة عبر لولب الحب، حيث يتم جرشه وطحنه. وبعد عملية الطحن، ينتقل إلى الخلاطات على شكل إدريس ناعم به الزيت والماء الساخن وزيبار الزيت (سائل لزج). تعمل الخلاطات على عجن المخلوط وخلطه بالماء الساخن، حيث ينتقل المخلوط إلى التوربين الكهربائي لتتم عملية الفرز هناك، حيث يفصل الزيت عن الزيبار تحت درجة حرارة 40 مئوية. بعد ذلك ينتقل الزيت إلى حوض خاص ويتم فرزه جيدا بواسطة فرازة الزيت والتي تنتهي بصنبور عند نهاية خط الإنتاج حيث ينتظر المزارع، ويقوم بتعبئة زيت الزيتون نظيفا في جالونات أو صفائح حسب الرغبة للغذاء أو التسويق. ينتج عن عصر الزيتون لاستخلاص الزيت منه المخلفات. وعلى رأسها الزيبار والذي تشير البيانات إلى أن 80.9% من المعاصر العاملة تتخلص منه عن طريق الحفر الامتصاصية. كما أن 82.5% من المعاصر تتخلص من المياه العادمة بنفس الطريقة، بينما تتخلص باقي المعاصر من الزيبار والمياه العادمة عن طريق شبكة المجاري. أما الجفت، فهو لا يزال من أهم مصادر الطاقة المستخدمة في الكثير من مناطق الريف الفلسطيني للتدفئة وصناعة الخبز؛ وبالتالي فإن معظم المزارعين يسترجعون الجفت الخاص بهم للاستخدام المنزلي. "والتين والزيتون"
لشجرة الزيتون فوائد متعددة لا يمكن حصرها، فمحصول الزيتون يستخدم معظمه لاستخراج زيت الزيتون الذي يستخدم كغذاء ويدخل في كثير من الصناعات كصناعة الصابون مثلا. ويستفاد من أخشاب أشجار الزيتون في عمل التحف وتنقش عليها الآيات القرآنية والنصوص المأثورة. وتشتهر مدن فلسطين بانتشار محلات بيع التحف الخشبية المصنوعة من أخشاب الزيتون وبيعها للسياح الذين يزورون فلسطين. وقد أقسم الله تعالى في كتابه العزيز بالزيتون، فقال تعالى: {وَالتِّينِ وَالزَّيْتُونِ * وَطُورِ سِينِينَ * وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ * لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ}. وقال تعالى: {أَنَّا صَبَبْنَا الْمَاء صَبًّا * ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا * فَأَنبَتْنَا فِيهَا حَبًّا * وَعِنَبًا وَقَضْبًا * وَزَيْتُونًا وَنَخْلًا}. وفي التراث الفلسطيني قيل في الزيتون وزيته: "كل زيت بتناطح الحيط"، "القمح والزيت سبعين بالبيت"، "الزيت نور على نور"، "اللي عنده زيت بعمر البيت". وقد تغنى الفلسطيني بالزيتون قائلاً: "على دلعونا على دلـعونا*****بي.. الغربة الوطن حنونا بالله إن متت يامّا اقبروني*****بأرض بلدنا بفيّ الزيتونا" عداء تاريخي.. المغتصب والأرض اعتاد الشعب الفلسطيني أن يعيش من الزيت لدرجة أنه وصف بشعب الزيت، والفقر جعل الفلاحين يحولون الزيتون إلى حياة كاملة بمكوناتها من الغذاء والدواء والوقود. مقابل ذلك، كانت علاقة الإسرائيليين بالزيتون علاقة عدائية، كانوا يقطعون أشجار الزيتون بالديناميت ويزرعون الصنوبر والنخيل بدلا منه، لأنهم أرادوا مسح هوية المكان وإخفاء رموزه، وخلق فجوة بين الشعب وتاريخه بغية إسكات الاثنين. ولكن الصهاينة سرعان ما انتقلوا من مرحلة اقتلاع الماضي إلى مرحلة تزويره، فبعد أن تم محو أي مؤشر دال على هوية الشعب الفلسطيني، بدءوا يتعرضون لتراثه من أدوات زراعية ومطاحن القمح وأدوات الحصاد والأزياء الشعبية باعتبارها تراثا لهم، تربطهم بالآباء والأجداد. وبدءوا في نقل الزيتون من الأراضي الفلسطينية لزراعته في مزارعهم وتصدير الزيت الفلسطيني بعد تزييف بلد المنشأ لتصبح إسرائيل. بل وأصدر كبير الحاخامات فتوى تجيز لليهودي سرقة زيتون الفلسطيني واعتبر السرقة هي حق له وجزء من عبادته: "لولانا (اليهود) لما نزل المطر، ولولانا لما نبت الزرع، ولا يعقل أن يأتينا المطر، ويأخذ الأشرار (الفلسطينيون) ثمار الزيتون ويصنعون منه الزيت"، كما صرح الحاخام الأكبر في الكيان الصهيوني "عبادا يوسيف" في إحدى دروسه. ليتم بعدها مباشرة اجتثاث شجرة زيتون متوسطة الحجم من جذورها باستخدام جرافة وباقراً وأعيد زراعتها داخل المستعمرة التي يقطن بها لتذكره "بتعب الآباء ورائحة عرقهم"!! لكنها صارت شاهدا على لصوصيتهم وعنصريتهم البغيضة. ويحاول المستوطنون باستمرار السيطرة على الزيتون بزعم أن هذا الشجر لهم، وأن هذه الأرض لهم، إلى حد محاولة قطف الزيتون وتعبئته ونقله. وهنا كانت الفضيحة الكبرى، فهؤلاء اللصوص لا يعرفون كيفية التعامل مع شجر الزيتون، ولا يجيدون غير "الضرب بالعصا" وكسر الأغصان، لا يستخدمون الأيدي ولا السلالم ولا يصعدون فوق الأشجار؛ وهو ما يدل على أنهم لا علاقة لهم بهذه الأرض. وبلغ حصادهم التدميري وفقاً لمركز الإحصاء الفلسطيني خلال سنوات الانتفاضة الماضية نحو (251.338) شجرة زيتون. فليحارب اليهود شجرة الزيتون الفلسطينية ما شاءوا، فالمعروف عن أشجار الزيتون أنها تعيش حياة طويلة، وحتى إذا ماتت الساق والأغصان، فشجرة الزيتون قادرة على أن تنبت من جديد وتعيد الحياة إلى شجرةٍ أخرى لتقف من جديد. وهكذا هو الفلسطيني سيبقى راسخاً متشبثاً بالأرض كزيتونها. ولن يغلب اليهود بأسلحتهم رمز السلام.
الإفطار الفلسطيني
![]() | |||||||


غضب وحزن عميق خلفهما العدوان الإسرائيلي على مدينة بيت حانون في غزة

تشييع جثمان محمد فرحات أحد شهداء العدوان الإسرائيلي على بيت حانون

شاب من بيت حانون في حالة خطرة بعد إصابته بنيران الإسرائيليين

مصابة في حالة حرجة بعد إصابتها بنيران جنود الاحتلال الإسرائيلي في مدينة بيت حانون

سيارات إسعاف تهرع لإنقاذ النساء اللواتي أصابهن رصاص الإسرائيليين في بيت حانون

حتى النساء الفلسطينيات هدف مشروع للنيران الإسرائيلية في بيت حانون

مظاهرة نسائية في شوارع بيت حانون، وتحد للحصار الذي فرضته الدبابات الإسرائيلية
جاء في خبر عاجل ..
القوات الصهيونية تهدم مسجد على من فيه في قطاع غزة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
سبحان الله .. كلنا يذكر الكنيسة حينما تترس فيها بعض المسيحين وكيف ان القوات الاسرائيلية لم تستطع عمل شي لهم ؟؟
اما مساجد المسلمين فلا كرامة ؟؟
اللهم كن لهم يا الله
اللهم دافع عنهم وانصرهم وثبتهم
واخز اعدائهم الملاعين وعاقبهم بعقاب من عندك قريب
اللهم امين امين امين
صبرا يا يهود صبرا
فوالذي نفسي بيده لياتي ذاك اليوم الذي ستفرون فيه من امامنا كالجرذان
تختبؤون خلف الشجر والحجر حتا ينادوا علينا لناتي لنذبحكم ونشتتكم شذر مذر
ألا حسبي الله عليكم ألا حسبي الله عليكم

أبو عمار


















02 نوفمبر, 2006 10:26 م