ღجنــــ لن ننساكي ــــينღ

ليسمع العالم نحن أسياد لا عبيد كل يوم يولد منا شهيد لكل الناس وطن يعيشون فيه الا نحن لنا وطن يعيش فينا

الصلاة بالأقصى مخاطرة فلسطينية

آلاف الفلسطينيين يتدفقون من القرى والمدن يوميا
في رمضان.. الصلاة بالأقصى مخاطرة فلسطينية لا يفسدها التردد!
 
 
 
 
 رحلة تستحق المخاطرة!

 جاءت دعوة قاضي قضاة فلسطين الشيخ تيسير التميمي للفلسطينيين بشد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك على "الوجع" كما يقول الفلسطينيون القابعون في غزة على وجه التحديد ليس إلا لاستحالة تلبيتهم تلك الأمنية الكبيرة في هذا الشهر الفضيل!

قبل انتفاضة الأقصى كان أمر الصلاة في الأقصى صعبا بالنسبة للغزاوين لكنه بعد إجراءات مشددة كان من الممكن وصول بعضهم  للأقصى والصلاة فيه واليوم بات الأمر مستحيلا بسبب الحصار والإغلاق المفروض على غزة، أما فيما يتعلق بأهالي الضفة الغربية فإنهم ممنوعون عن الأقصى أيضا لـ " دواع أمنية " إلا أن بعضهم يسلك  طرقا خطيرة للوصول للأقصى ويبقي مصيره في حالة الإمساك به من قبل جيش الاحتلال اعتقال أو غرامة، "العز" كما يقول الغزاوين لأهالي الأراضي المحتلة عامة 1948 حيث تسمح لهم الهوية " الإسرائيلية " بدخول القدس والصلاة في المسجد الأقصى.

في التقرير التالي نتحدث للفلسطينيين في غزة والضفة والأراضي المحتلة عام 1948 عن حلم الصلاة في المسجد الأقصى:

في خانيونس جنوب قطاع غزة  الحاجة فاطمة التي حدثتنا عن حبها لزيارة الأقصى والصلاة فيه خاصة في هذه الأيام المباركة، فاسترجعت في صمت حاولت فيه أن تتغلب على دموعها ذكرياتها وقالت:" كنت وزوجي – رحمه الله – نذهب كل جمعة مع والدته إلى الأقصى ولم نقتصر فقط على الصلاة فيه في رمضان"، كلما مر شريط الذكريات على الحاجة فاطمة بتفاصيل أكثر  تحدث عن هيئة مرافق الحرم القدسي وبعض المقدسات في الأراضي المحتلة عام 1948.

لكنها وقفت  عند روعة الصلاة في الحرم القدسي وقالت وهي تبكي:"كانت رائعة ذات رهبة وخشوع كبيران... لم أعد أصدق أن ذلك المكان ممنوع علينا منذ سنوات.. عندما أحدث أحفادي عن هذا المكان أتألم لأنهم من الاستحالة أن يكونوا فيه اليوم.. عندما أحدثهم عن الأقصى يأتون لي بالصور في كتبهم المدرسية ليرونه لي ويسألوني هل هذه القدس يا جدتي؟".

لم يكون شوق الحاجة فاطمة لزيارة القدس والصلاة في الأقصى في هذه الأيام بأقل من شوق سلوى الفتاة ابنة الخامسة والعشرين، تقول هذه الفتاة:"عندما أتذكر قول النبي صلي الله عليه وسلم بأن الصلاة في الأقصى  أعظم من الصلاة في أي مسجد آخر غير المسجد الحرام في مكة المكرمة والمسجد النبوي في المدينة المنورة، وأن الفريضة تضاعف في رمضان إلى أضعاف مضاعفة أشعر بألم شديد لمنعنا من الصلاة فيه ونيل هذا الأجر العظيم" وتضيف الفتاة:"الوصول للمسجد الحرام صعبا بسبب إغلاق معبر رفح الحدودي وبسبب الظروف المالية والوصول للمسجد الأقصى وهو على مسافة منا مستحيل بسبب قوانين الاحتلال.. حسبنا الله ونعم الوكيل.. نتوق  شوقا للوصول للأقصى.. اللهم فك أسره مسرى نبيك الكريم عليه الصلاة والسلام ".

رحلة صلاة

د. يوسف أبو العباد فلسطيني يعيش في طولكرم، واحد من مجموعة مواطنين من أهالي الضفة الغربية الذين تمكنوا  أمس من الوصول للمسجد الأقصى والصلاة فيه يؤكد لنا بداية عن استنكاره لمنع قوات الاحتلال الفلسطينيين من الصلاة في الأقصى ويقول:" من  العار والخزي أن يمنع  المواطن من الصلاة في المسجد الأقصى،الإسلام لم يمنع أحد من غير المسلمين من أداة صلاته في كنيس أو كنيسة "،  ويوضح لنا أنه مع استكمال الكثير من أجزاء جدار الفصل العنصر تخوف من أن تغلق المنافذ المتبقية للوصول للحرم القدسي لكنه وبحمد لله وجد كما غيره من الضفاوية بعض الفتحات التي تتمكن السيارات من الدخول منها ومن ثم الالتفاف حول الحاجز العسكري الصهيوني للوصول للأقصى.

 ويوضح د. يوسف أنه في حالة تمكن جيش الاحتلال من إيجادهم يتم إعادتهم إلى الضفة إذا كانوا في سن كبير أما الشباب فإما يغرم أو يسجن ويحذر من العودة للقدس، ويضيف د. يوسف:" نحن نذهب للصلاة ونعود بعد الصلاة في محاولات شبه يومية، الطرق الالتفافية التي نسير بها قد تتسبب في عدم التحاقنا بصلاة العشاء ونصف صلاة التراويح".

أما عن إقبال الضفاوية على الصلاة في الأقصى فيقول أبو العباد:" بدون أدني شك أن كل مسلم يعي دعوة النبي عليه الصلاة والسلام  للصلاة في المسجد الأقصى، ومكانة المسجد الأقصى في نفوس المسلمين يدفعه الإيمان  للذهاب والصلاة فيه، حتى أن قضية منع المصلين من الصلاة في الأقصى خلقت في نفوسهم تحدي بحيث نجد الكثير من شباب الضفة يخرجون بعد صلاة المغرب مباشرة ويسيرون في الجبال للوصول إلى الأقصى".

 ويعبر د. يوسف عن ألمه لانخفاض عدد المصلين من أهل الضفة الغربية في القدس هذا العام ويؤكد على  اختفاء الكثير من الوجوه التي اعتاد أن يراها بسب التضييق الشديد على أهالي الضفة الغربية، ويتذكر كيف كان الحال في رمضان الماضي حيث أوجدت بعض المؤسسات الإسلامية باصات خاصة مجانية لنقل مواطني الضفة للصلاة في الأقصى، وأضاف:" أن قوات الاحتلال لاحقت هذه الباصات والقائمين عليها ومنعتهم من القيام بهذه المهمة "،  ويتخوف د.يوسف  من أن تكون هذا العام الأخير الذي يتمكن فيه من الوصول إلى الأقصى بسبب استمرار  قوات الاحتلال في بناء جدار الفصل العنصري ".

رحلة البيارق

تكثف مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية ومقرها الأرضي المحتلة عام 1948 حملاتها لشد الرحال للمسجد الأقصى فتسير مع كل فجر جديد عشرات الحافلات محملة بالآلاف القادمين من قري ومدن فلسطين المحتلة في أراضي 48 فيما يسمى برحلة البيارق، من الرملة واللد وحيفا ويافا وبئر السبع والناصرة يشد الآلاف من الفلسطينيين رحالهم قاصدين المسجد الأقصى، وما أن تطأ أقدام فلسطيني 48 الحرم القدسي مع بدابة اليوم الرمضاني حتى تجد لمسجد الأقصى القبلي الكبير قد امتلأ بالرجال في حين اكتظ مسجد قبة الصخرة بالنساء، جميعهم يتوزعون في أركان وزوايا المسجد في دروس وخطب متنوعة، وما أن يحين موعد صلاة الظهر يشهد كثافة في عدد المصلين الذين يسارعون إلى اتخاذ كافة باحات وساحات الأقصى مكاناً لأداء صلاة الظهر.

 ثم ينتشرون للاستماع إلى الدرس اليومي الذي تقيمه مؤسسة الأقصى في محراب المسجد لإحياء دروس مصاطب العلم كما تنتشر حلقات التلاوة والتجويد لكتاب الله العظيم إلى أن يحين موعد صلاة العصر فيؤدون الصلاة ومن ثم يبدأ العمل كخلية نحل متكاملة في الجهة الواقعة فوق المصلى المرواني لتجهيز آلاف موائد الإفطار للصائمين من أهل القدس ومن واصل رباطه في المسجد من الصائمين والصائمات إلى أن يحين موعد الإفطار فيؤدون صلاة المغرب ويتناولون طعام الإفطار في ساحات المسجد الأقصى ثم يقضون وقتاً قليلاً من الراحة إلى أن يحين موعد صلاتي العشاء والتراويح فيؤدونها كاملة غير منقوصة يتبعونها بالدعاء الخالص لله عز وجل أن ينصرهم على القوم الكافرين وأن يحمي بجنده المسجد الأقصى.

 وتكون تلك النهاية يوم في رحاب القدس والمسجد الأقصى يودعونه بقلوبٍ عمرت بالإيمان ولسان تدرب على ذكر الله بأطيب الكلم، ويعدون أنهم لباقون محافظون متشبثون بحقهم به وحقه بهم إلى أن تأتي ساعة الله الكبرى فيجزون ولا يظلمون..

أم سليمان واحدة ممن قدمن في رحلة "البيارق"، نزلت ببطء من الحافلة تتعكز على حفيدتها وما أن تجاوزت الباب الرئيسي للحرم القدسي حتى نظراتها على الحرم ونشوتها في أنها وصلت ترتسم على ملامح وجهها المجعد كما أنها ألقت نظرات سريعة على الحرم، تقول أم سليمان أنها تحرص على أن لا تفوت يوما في رمضان دون أن تقضيه في الأقصى وتدعو الله دائما أن لا يحول وضعها الصحي دون ذلك خاصة في الأيام العشر الأواخر التي تعتكف فيها في القدس في تقول أم سليمان:"الصلاة في القدس شيء رائع.. أتحسر دائما على عدم قدرة أهالي الضفة وغزة من الصلاة هنا.. هذا يؤلمني جدا".

                    اللهم ارزقنا صلاة فالمسجد الأقصى
إيمان حسان من مصر
30 سبتمبر, 2006 12:27 ص

اللهم ارزقنا شهادة على أعتاب الأقصى الشريف .
الفلسطينية
30 سبتمبر, 2006 06:21 م
وإياكم أختي إيمان.
حماكي الله ورعاكي.
دينا
30 سبتمبر, 2006 10:18 م
جزاكم الله خيرا على هذا الطرح القيم والمدونة الرائعة !!! اللهم ارزقنا الصلاة في المسجد الحرام
عاشق الجمال/ ياسر
01 اكتوبر, 2006 08:32 ص
حجتنا المسلمة الفلسطينية

شو هالمقال الروعة

شيء بجنن

الله معهم الفلسطينيين

واللهم أرزقنا زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه

وصفك رائع وكلماتك تؤلم

دمت بخير
صدى الحرف
01 اكتوبر, 2006 02:58 م
اللهم انا نسالك النصر المؤزر
لا تكلنا الى غيرك

اللهم عليك بمن خذلنا ومن عادانا اللهم عليك باليهود وكل من خذل المسلمين من زعمائهم

اختي الكريمة فلسطينية

بااااارك الله فيك وكل عام وانت بالف الف خير

وفلسطين بالف الف الف خير

خالص تحياتي
nisreen
02 اكتوبر, 2006 10:23 ص
يا ليتني اكون هناك لاصلي في الاقصى ولو لمرة في عمري وبعدها لا يهمني ما يحصل لي

فما اجمل الموت من اجل الوصول للصلاة في اقصانا الغالي الحبيب

جزاكم الله كل الخير وصبركم على اعدائنا




This album is powered by BubbleShare - Add to my blog